ما برح النشاط التمثيلي التفاعلي "سر سقارة - مهرجان إلهة القطط الأخير" المقام على هامش معرض "على قمة الهرم: حضارة مصر القديمة" بمتحف شانغهاي، يجذب الكثير من الزوار منذ إطلاقه، فيما عززت عطلة عيد الربيع من عدد زوار المعرض.
أقامت السفارة الصينية في تونس مساء اليوم (الثلاثاء) احتفالية ثقافية بعنوان "فعالية ترويجية للسياحة الثقافية في تشنغدو- نيهاو الصين"، وذلك بمناسبة عيد الربيع الصيني الذي يصادف يوم 29 يناير.
بمناسبة إطلاق "الخطة التنفيذية لعام الثقافة الصيني-السعودي 2025"، وقعت الهيئة الملكية لمحافظة العلا وأكاديمية دونهوانغ اتفاقية تعاون استراتيجي، تهدف إلى توسيع وتعميق التعاون بين البلدين في مجالات الثقافة والسياحة والتراث.
بدأت فعالية "مهرجان عيد الربيع لعام 2025" التي تقيمها السفارة الصينية لدى الرياض في القصر الثقافي.
جذب معرض "على قمة الهرم: حضارة مصر القديمة"، المقام في متحف شانغهاي خلال الفترة ما بين يوليو 2024 وأغسطس 2025، أكثر من 1.25 مليون زائر، وانبهر الزوار بعظمة الحضارة المصرية القديمة.
عقد مؤخرا ملتقى الأعمال السعودي-الصيني (تشجيانغ) في مقاطعة تشجيانغ بشرقي الصين، حيث أجرت قرابة 100 شركة محلية تبادلات مع أكثر من 30 شركة سعودية في مجالات الأغذية والرعاية الطبية والأثاث الخارجي وغيرها، وذلك لاستكشاف فرص جديدة للتعاون.
قال أستاذ جامعي تركي إن قسم تدريس اللغة الصينية بجامعة إرجييس يعمل "كجسر ثقافي" يساهم في تعزيز التفاهم التركي-الصيني.
في أوائل الشتاء، تغمر أشعة الشمس الدافئة المناطق الصحراوية في مدينة كوم أمبو الواقعة على بعد حوالي 60 كيلومترًا شمال محافظة أسوان في صعيد مصر، وفي مقابل المناظر الطبيعية القاحلة الشاسعة، تبرز حقول القمح الخضراء المورقة في تناقض صارخ.
تنعقد الدورة الثانية من منتدى ليانغتشو حاليا في مدينة هانغتشو حاضرة مقاطعة تشجيانغ بشرقي الصين، حيث يشارك فيها أكثر من 300 شخص من الكتاب وعلماء الآثار والموسيقيين من أكثر من 60 دولة ومنطقة، ليناقشوا آفاق التبادل والتعلم المتبادل بين مختلف الثقافات والحضارات.
تشارك مجموعة من الخبراء من مصر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وتونس وفلسطين ودول عربية أخرى في برنامج تدريب فني حول مكافحة التصحر في محافظة مينتشين بمقاطعة قانسو شمال غربي الصين.
في السنوات الأخيرة، واصل التعليم المهني في الصين توسيع "دائرة الأصدقاء" على الصعيد الدولي وساهم بالحكمة الصينية في التنمية الاقتصادية العالمية وتنمية المواهب المتمكنة، بينما أصبح التعليم المهني في البلاد مجالا جديدا واعدا للتعاون بين الصين والدول العربية.